ژن ديولافوا

52

رحلة مدام ديولافوا من المحمرة إلى البصرة وبغداد

يتحامل على نفسه وينادي قائد السفينة ويقول له بشيء من الحدّة : « انني كنت يائسا من العشاء هذه الليلة في السفينة . . ماذا اتفق لكم حتى حال دون مجيئكم إلى الساحل ؟ لا شيء . كيف لا شيء . . ألم نتفق على أن تعودوا إلينا بعد ثلاث ساعات من نزولنا على الشاطئ ؟ فما علّة تأخّركم عن ذلك ؟ أجاب القائد بعدم مبالاة ، وهو يدير رأسه بقوله : « إنني تأخرت ؟ ! أبدا أبدا . . إنني لم أتأخر . عليك أن تثبت تقصيري .